وقال بطل رولان جاروس تسع مرات، بعد دقائق من اجتيازه الدور الأول للبطولة الفرنسية: "يتم تقديم عرض (شو) غير ضروري، عبثي، ذا آراء تحيد عن الواقع، كانت هناك رغبة لتحويل الانتباه إلى موضوع بالغ الحساسية مثل النزعة الذكورية".
وبالنسبة لنادال فإن المشكلة تذهب لما هو أبعد من تعيين جالا ليون كقائدة لفريق كأس ديفيز، ويرى أن اتهامات الذكورية هدفها "إخفاء الأمور التي لم تنفذ على نحو جيد في الاتحاد".
وقال لاعب التنس: "آخر ما يمكن أن أوصم به هو أنني ذو نزعة ذكورية"، مشيرا إلى أنه محاط "بنساء ذوات أهمية كبيرة" في حياته، مثل والدته وشقيقته ورفيقته العاطفية.
وأضاف: "الأمر المؤكد هو أننا في درجة أدنى، نحن اللاعبون علينا تحمل مسئوليتنا عن الأمور التي لم نقم بها على نحو جيد، لكن على الجانب الآخر أن يتحمل كذلك مسئولياته".
وأشار نادال إلى أن كأس ديفيز كانت لأعوام هي المصدر الرئيسي لعائدات الاتحاد، دون أن تساعد تلك الأموال اللاعبين الصاعدين.
وأوضح: "الاتحاد الإسباني ليس هو الفرنسي أو الأمريكي أو الأسترالي أو الإنجليزي، التي تساعد اللاعبين الصاعدين على الارتقاء وامتلاك مستقبل، في إسبانيا نحن لم نتلق المساعدة، لقد صنعنا طريقنا بعرقنا، لقد اجتهدنا للوصول إلى هنا دون المساعدة التي كانت واجبة على الاتحاد الإسباني".
إرسال تعليق